الأحد، 24 يونيو 2012

مقالات دكتور رفعت سيد أحمد : الرئيس والاستبداد



مقالات دكتور رفعت سيد أحمد ...

اضغط على العناوين ...
  • الرئيس .. والإستبداد الرئيس .. والإستبداد
    أياً ما كان اسم الرئيس القادم ، أو اتجاهه الفكرى والسياسى ، فإن أخطر ما سيواجهه هو كيف يقضى على ثقافة (الاستبداد) المتأصلة للأسف فى قلوب وعقول العديد من القوى والمؤسسات فى بلداننا
  • رئيسنا القادم .. وجيش إسرائيل رئيسنا القادم .. وجيش إسرائيل
    لم يسأل أحد من المتكالبين على (تورتة حكم مصر) نفسه ماذا أنا فاعل أمام عدو استراتيجى لهذا البلد اسمه (الكيان الصهيونى) ؟ عدو يتصور البعض – ساسة وخبراء – من فرط سذاجتهم أو سوء مقصدهم ، أن كامب ديفيد (أو معاهدة السلام) كفيلة بردع هذا العدو ...
  • نصيحتى للإخوان نصيحتى للإخوان
    بعد الأحكام الصادمة على الرئيس المخلوع (مبارك) ووزير داخليته ، والتى برأت ولديه ومساعدى الوزير الستة ، فى الوقت الذى أدانت فيه مبارك والعادلى ، خرج الإخوان المسلمين بقوة يدعون إلى الثأر لدم الشهداء وللتظاهر المليونى المستمر
  • مرسى .. أم شفيق : أحلاهما مُر مرسى .. أم شفيق : أحلاهما مُر
    أخشى أن أقول أن مصر ستظل على الأقل لأربع سنوات قادمة تعيش حالة من الفوضى السياسية العارمة ، ومن الاستبداد المقنع الملتحف زيفاً بقشرة زائفة من الديمقراطية والثورية
  • رئيسنا القادم : حصن ديارك بالعدل رئيسنا القادم : حصن ديارك بالعدل
    ونحن على أبواب استقبال رئيس جديد للبلاد بعد إجراء أول انتخابات رئاسية تعددية فى تاريخ مصر الحديث ؛ دعونا نضع الضمانة الرئيسية لبناء جمهورية ثالثة حقيقية قادرة على البقاء
  • لماذا يعلن (الثوار) والمرشحون للرئاسة حفاظهم على أمن إسرائيل والموت عشقاً فى (كامب ديفيد) ؟لماذا يعلن (الثوار) والمرشحون للرئاسة حفاظهم على أمن إسرائيل والموت عشقاً فى (كامب ديفيد) ؟
    إن ما يجري هذه الأيام، سواء في مصر أو في غيرها من بلاد العرب، من هجوم وتكفير وتنفير ضد ثقافة المقاومة ولقواها المجاهدة، يستوقف المراقب ويؤلم المثقف المهموم حقا بقضايا أمته
  • المرشحون يتراقصون .. وإسرائيل تخترق المرشحون يتراقصون .. وإسرائيل تخترق
    مع اقتراب انتخابات الرئاسة فى مصر المحروسة وارتفاع وتيرة الجدل ، واحتدام الصراع بين المرشحين الـ13 ؛ يتساءل الرأى العام أيهم سيفوز هل هو عمرو موسى أم أبو الفتوح أم مرسى ؟ وأين حمدين صباحى وأحمد شفيق من المعادلة
  • كامب ديفيد ..والرئيس القادم كامب ديفيد ..والرئيس القادم
    لعل أخطر ما سيواجه الرئيس القادم على صعيد العلاقات الخارجية ، هى العلاقة مع الكيان الإسرائيلى ، والذى تحكمه معاهدة السلام الموقعة فى 26/3/1979
  • اللاجئون .. جرح لم يندمل بعد رغم الربيع العربى اللاجئون .. جرح لم يندمل بعد رغم الربيع العربى
    مع ربيع الثورات العربية ظن كثير من الناس فى وطننا العربى أن (الأقصى) قد اقتربت لحظة تحرره ، وأن الـ 6 ملايين فلسطينى مشرد خارج وطنه سيعودون ، وأن نهاية دولة الاحتلال قد اقتربت
  • ويسألونك عن الكرامة ..ويسألونك عن الكرامة ..
    بعد ثورة 25 يناير 2011 ، بدأ المصريون يشعرون بأن أثمن ما يدافعون عنه فى الزمن الجديد ، هو (كرامتهم) ، تلك القيمة التى كان يدوس عليها النظام السابق ، بلا رحمة
    

رئيسنا القادم .. وجيش إسرائيل !! بقلم د . رفعت سيد أحمد






رئيسنا القادم .. وجيش إسرائيل !! بقلم د . رفعت سيد أحمد 




بقلم د . رفعت سيد أحمد
لم يسأل أحد من المتكالبين على (تورتة حكم مصر) نفسه ماذا أنا فاعل أمام عدو استراتيجى لهذا البلد اسمه (الكيان الصهيونى) ؟ عدو يتصور البعض – ساسة وخبراء – من فرط سذاجتهم أو سوء مقصدهم ، أن كامب ديفيد (أو معاهدة السلام) كفيلة بردع هذا العدو حتى لا يقترب من حدودنا ، وأمتنا ، وثورتنا !! .
إن الحقائق الواردة تباعاً من قلب واشنطن ، وتل أبيب ، تؤكد العكس ، وأن احتمالات حروب (وليس حرباً واحدة) مع مصر قادمة ، هى احتمالات أكيدة ، طبعاً ليس بالضرورة أن تكون حرباً تقليدية ، ولكنها حتماً ستكون حرباً بوسائل متعددة ، كالتجسس وزرع الفتن وركوب الثورات واستغلالها لمصلحة هذا الكيان الغاصب .
إن هذا الخطر القادم لا يجد للأسف لدى الرئيس القادم لحكم البلاد ، أدنى اهتمام ، سوى بعض العبارات الإنشائية التى لا تغنى عن رؤى وخطط استراتيجية للمواجهة المؤكدة ، مناسبة هذا القول ما نشر من تصريحات إسرائيلية تدعو للحرب ، وما تداولته الدوريات الصهيونية المتخصصة عن التقدم النوعى فى تسلح الجيش الإسرائيلى وهو تقدم يكشف أبعاد الخطر ، ويستلزم الاستعداد له . تقول المعلومات الحديثة عن تسليح جيش العدو أنه بات يمتلك الآتى :
* الصواريخ البعيدة المدى:  صواريخ MIM-104 Patriot (أمريكية) عدد 4 بطاريات - صواريخ Arrow ATBM (اسرائيلية) عدد بطاريتان - صواريخMIM-23B Improved HAWK (أمريكية) عدد 17 بطارية.
الصواريخ متوسطة المدى عدد منصاتها 70 منصة موزعة كالآتي: صواريخMIM-72A Chaparral (امريكية) عدد منصاتها 50 منصة - صواريخ Mahbet SP (اسرائيلية) عدد منصاتها 20 منصة.
صواريخ تطلق من الكتف عدد قاذفاتها 2.475 قاذف موزعة كالآتي: صواريخFIM-92C Stinger (امريكية) عدد قاذفاتها 500 قاذف - صواريخ MIM-43 A Redeye (امريكية) عدد قاذفاتها 1.975 قاذف.
مدفعية مضادة للطائرات مجموعها 1.245 مدفع موزعة كالآتي : مدافع Vulcan 20mm عددها 850 مدفع - مدافع Machbet Vulcan 20mm عددها 35 مدفع - مدافع ZU-23mm عددها 150 مدفع - مدافع ذاتية الحركة ZU-23-4-SP 23mmعددها 60 مدفع - مدافع L-70 40mm عددها 150 مدفع.
القوات البحرية: القوات العاملة + قوات الاحتياط = مجموع القوات البحرية
القواعد البحرية : عددها 3 قواعد هي أشدود وإيلات وحيفا
- الغواصات : عددها 3 غواصات نوع .Dolphin - طرادات صواريخ : عددها 15 طراد - زوارق دورية : عددها 39 زورق - سفن إنزال : عددها 5 سفن - سفن دعم لوجستي : عددها سفينتان. [ إجمالى قوات إسرائيل 631.500 ألف جندى] .
أما عن جوانب القوة في القدرات العسكرية الاسرائيلية وفقاً للتقارير الدولية الاستراتيجية فهى:
- مستوى التدريب المتقدم لكافة جنودها العاملين والاحتياط.
- معدات وأسلحة ذات تكنولوجيا متقدمة جداً توازي إن لم تتفوق على بعض الجيوش الغربية المتقدمة .
- صناعة حربية متقدمة تعتبر من أكثر الصناعات الحربية تقدماً في العالم.
- قدرات إستطلاع بعيدة المدى متفوقة تعتمد على الأقمار الصناعية والطائرات ومحطات الرادار والتنصت والإستخبارات.
- قدرات متفوقة في العمليات القتالية التي تشمل القوات البرية والجوية والبحرية والعمليات الخاصة.
- اللامركزية في إتخاذ القرارات على المستوى الميداني التكتيكي أي أنه يتم الإتفاق على الاهداف العامة للخطة وتقوم الفرق والكتائب والفصائل بتنفيذها كلٍ حسب الظروف التي تحيط به وبما يحقق الهدف المرجو ، وغيرها من جوانب القوة المتنامية فى جيش العدو الصهيونى .
* هذه هى منظومة جيش العدو الجديدة ، استعداداً للحرب مع مصر ومع باقى جيوش المنطقة؛ ترى هل استعد لها الرئيس الجديد أم لايزال نائماً فى العسل...طبعا نقصد
( العسل الامريكى السام) ؟! .

   E – mailyafafr@hotmail.com  







ثورة مصر وسيناريو فتح مكة ... يوسف العاصي الطويل ...




ثورة مصر وسيناريو فتح مكة
يوسف العاصي الطويل ...

عضو الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين
تعتبر الهبة الشعبية المصرية في 25/يناير 2011 علامة فارقة فى التاريخ العربي بل والعالمي المعاصر، حيث ستكون تداعياتها عظيمه على كافة المستويات المحلية والعربية والعالمية. فبعد ان يأس الجميع من إمكانية تغيير الأوضاع في مصر بالرغم من كافة القرارات والتصرفات 
 التى اتخذها النظام المصرى خلال العقود الماضية، و التى جاءت مضادة للإرادة الشعبية المصرية التى عبرت عن ذلك خلال احتجاجات ومظاهرات متفاوته، سواء ما قام به الأمن المركزى أو الاحتجاج على وقوف نظام مبارك مع أمريكا فى تدميره للعراق والحرب عليه، او في موقفه من العدوان الاسرائيلي على فلسطين ولبنان، وغيرها الكثير، حيث كان النظام يتصرف وكأن الشعب المصري العظيم غير موجود، وكان أزلام النظام في كل مره يحاولون تبرير سياساته وكأنها منزله من السماء، ويتم قهر وقمع المعارضين لسياساته الظالمة ...
بالرغم من هذا الظلم والديكتاتورية والفساد الذى استمر لمدة ثلاثة عقود تفاجئ العالم اجمع بهذه الهبة الشعبية أو الثورة بمعنى اصح، لتشمل كافة طبقات الشعب وطوائفه، فهى ليست ثوره طائفية او طبقية او نخبوية. انها ثورة المسلم والمسيحي والغنى والفقير، والمثقف والامي، انها ثورة الشعب بكل اطيافه المختلفه 
ضد ظلم وفساد وانتهاك لحرية الانسان وكرامته مارسها النظام وازلامه، وتمادى بها الى درجه فاقت التصور، 
وطالت مساوئها الجميع ...
لقد حول النظام مصر المحروسه الى عزبه كبيره، والشعب الى عبيد، يستغلها هو وزبانيته كيفما يشاؤون، يبيعون ويشترون ويزورون وينهبون، ويعتقلون، وكأن شعب أقدم حضارات العالم غير موجود، ونسوا ان الشعوب تصبر وتعاني ولكن لابد من وصول الأمور الى لحظه الانفجار. وهذا ما حدث، كان لابد من شراره قادها الشباب الواعي المهمش في بلده، فانضمت إليه كافة الجموع لتأييد مطالبه ولتعبر عن مطالبها بالحرية والكرامه والعدالة ...
 المفقودة منذ زمن... 
وقد اكتسبت هذه الحركة الثورية للشعب المصري تعاطفاً عظيماً على كافة المستويات لعدالة مطالبها وطابعها السلمي، وجاءت همجية النظام وازلامه في التعامل مع هذه الهبة لتجلي الصورة بكل بوضوح، حتى وجدنا اقرب حلفاء النظام في الداخل والخارج يتخلون عنه ...

المهم هنا ليس نقل تفاصيل الصورة الحالية، فقد تكفلت بذلك كافة وسائل الاعلام بأنواعها، ولكن المهم هو البحث عن طريقة حضارية لإنهاء هذه الازمه بطريقة تحقق مطالب الشعب المصري وثورثة العادلة، بعيدا عن تداعيات غير مرغوبة قد تدفع بها التطورات، نتيجة عدم توحيد مطالب المعارضة، أو نتيجة رعب النظام وتوجه بعض أزلامه لسيناريو "على وعلى أعدائي" اى محاولة احراق البلد وخلق فوضى عارمه في أرجاءه، مما سيترك اثرا سيئا على مستقبل مصر المحروسه، ومستقبل المنطقة العربية بأكملها ...

من هذا المنطلق اطرح سيناريو لإنهاء الازمة الحالية بناء على بعض الوقائع التى أفرزتها ثورة الشعب المصري العظيمة :
1-    من الواضح ان الثوره المصرية الحالية وان بدأها الشباب، الا انه من الخطأ نسبتها الى ما يسموا بشباب الانترنت، وان كان لا يمكن نكران دورهم الكبير. فهذه الثورة هى ملك للشعب المصري بأكمله وجاءت نتيجة لتراكمات على مدار سنين ضد الشعب وقواه السياسية المختلفة، وبدأها الشباب، وناصرها الشعب بكل أطيافه، ولا يمكنها ان تستمر إذا ادعى البعض إنها من صنعه وحده أو حاول ان يجيير منجزاتها لصالحه...

2-    من الواضح ان الجميع متفق على الأهداف العظيمة للثورة ولكن الخلاف الآن، يدور حول الكيفية التى يجب ان يتم بها تحقيق هذا الأهداف. وللأسف لاحظت ان الإجراءات الشكلية للتغيير تستحوذ الآن على المناقشات، حيث يشتم من خلالها رغبه البعض في الانتقام من النظام وبالذات حسنى مبارك بإخراجه بطريقه مذله ووضعه أمام خيار وحيد، بعد ان تخلى 
عنه أصدقاءه في الداخل والخارج ...
3-    من الملاحظ ان هناك بعض الدول وبعض القوى تحاول استغلال الثورة لمصالح حزبية ضيقه، استعدادا لمرحلة جنى الثمار، ولهذا نجد تضارب في التصريحات وعدم اتفاق في بعض الأمور الشكلية، ووجود مرجعيات مختلفة تطرح الحلول والمخارج، حتى وصل الأمر إلى تناقضات 
بين القوى الفاعلة في الساحة...

  4-     يحاول الجميع التمسح بالشباب باعتبارهم مفجري هذه الثورة ، ولكن هؤلاء الشباب لم تظهر لهم قياده حقيقية واضحة تطرح مطالبها العادلة على العلن، وبقوا غير معروفي الهوية والاتجاه، مما سهل على كثير من المتطفلين والقوى التحدث باسمهم، والادعاء بأنهم اجتمعوا معهم ليدلي بتصريحات باسمهم، وقد صدمت عندما استمعت لمتحدثه ادعت إنها تتحدث باسم الشباب، وهى تدلى بأقوال ساذجة ، وغير منطقيه 
وسطحية، وهذا يضفي ضبابية على ما يدور 
وما يمكن ان تؤول إليه الأحداث...
  5-    يلاحظ غياب قيادة موحدة لهذه الهبة الشعبية، تتحدث باسمها بل وجدنا انقساما وتضاربا في المطالب، وانشغل الجميع عن الهدف الحقيقي للثورة، وهو التغيير 
والاصلاح
  بمسائل فرعية.
6-    القوة المعارضة للنظام لا تأخذ باعتبارها القوة التى يملكها النظام ، واعتقدت بسذاجه ان القوات المسلحه يمكن ان تتخلى بسهوله عن النظام، وهذه سذاجه كبيره، بل أنهم وجهوا جام غضبهم لوزارة الداخلية وعناصرها، وكأن الجيش مصري، وهؤلاء غير مصريين، متناسين ان النظام بكامله بقواته المسلحه والامن والمؤسسات والوزارات كلها لابد ان يطالها الاصلاح والتغيير بسبب تراكم الفساد فيها 
طوال الفترة السابقة...
7-    القوى المعارضة لم تضع في حسبانها مؤيدى النظام والجماعات المرتبطه به سواء اشخاص او 
موظفيى حكومه او رجال اعمال، عاشوا في رفاهية في ظل الفساد، وهم مستعدون للدفاع عنه بكل قواهم وقد شاهدنا كيف استطاع هؤلاء ان يوحدوا انفسهم والدفع بمجموعات 
انقضت على المتظاهرين وعاتت فسادا في كل مكان،
 وهم على استعداد للاستمرار 
بذلك حتى النهاية.
8-    من الواضح ان رسالة المتظاهرين وصلت الى النظام المصرى وللعالم، واتخذ النظام بعض الخطوات الجزئية والتى بالتأكيد لم ترقى لمطالب المتظاهرين، ولكن ذلك يعتبر مؤشر ايجابي ومكسب يجب البناء عليه وتطويره ...
الى الامام للوصول الى الهدف النهائي.
9-    لوحظ ان أمريكيا والغرب بشكل خاص تخلوا بصوره كامله عن أعظم حلفائهم بالمنطقة، وطالبوه بالرحيل، بل وظهروا ملكيين اكثر من الملك، وهذا يضع تساؤلات عديده حول الهدف من ذلك ومغزاه، بعد تجاربنا المره مع وعودهم 
بالديمقراطية والحريه...

10-   من خلال متابعتى للأحداث لاحظت ان التغطية الاعلامية للاحداث لعبت دورا محوريا في تصعيدها، وان الحيادية والحرفية غابت عن عملها، سواء المعارضين ...
او المؤيدين للثورة الشعبية المصرية...

11-  من الملاحظ ان هناك روح جديدة دبت في الشعب المصري، واعتقد انه حتى في اسوأ الاحتمالات التى تتمثل في إمكانية سيطرت النظام على الاحداث، فان الواقع في مصر المستقبل لن يكون باى حال من الاحوال شبيها او قريبا من الواقع قبل 25 يناير، بعد ان نزع الناس من قلوبهم الخوف من النظام، وتبلور ثقافه ثورية في الوعي الجمعي أحست بقيمة الاتحاد والمشاركه لأحداث التغيير...
امام هذا الوقائع المختلفة ، وإصرار كلا من النظام والثوار على مواقفهم، فان الوضع المستقبلي يندر بتداعيات خطيره من الصعب تدارك عقباه ، ربما تصل الى فوضى شامله وحمامات دم، ولهذا نجد انه من الضروري اتخاذ بعض الخطوات الاولية للوصول الى بر الأمان ، وتحقيق الثورة لأهدافها :
1-    تشكيل قياده موحده لثوره تتفق على مطالب التغيير والاصلاح ويتمترس الجميع حولها ويمكن اجمالها بوضع دستور جديد والدعوه لانتخابات رئاسية وبرلمانية نزيهه خلال فتره محدده، تفرز ممثلي الشعب وترسى مبادئ العداله والحرية في المجتمع وللجميع، ويتم تعيين متحدث رسمي باسمها، يكون مصدر المعلومات الوحيد لهذه القيادة.
2-    يجب ان تحدد هذه القيادة آلية التغيير، إما بالثورة الشاملة وخوض حرب شامله مع النظام بكل مؤسساته، او الوصول للتغيير من خلال الحوار، واستبعاد امكانية قيام الجيش بحسم الامور لصالح الثوره، على الاقل في هذه المرحلة، لان القيادات العليا في الجيش في غالبيتها موالية بشكل كامل للنظام الذى اجزل لها العطاء وكان يقوم بعملية غربله لها قبل إسناد 
اى منصب قيادي لها...
3-    من قراءة ما يجري يتضح ان الجميع يرغب في التغيير عن بطريقه سلمية ، وهنا لابد من الحوار مع النظام الحالي بكل سيئاته من اجل ضمان انتقال سلس للسلطة ، وضمان تحقيق المطالب الشعبية ، وتشكيل حكومة من التكنوقراط ، لتجنيب البلاد سيناريوها غير مرغوبة...
وإذا كان الهدف الأساسي للثورة يتمثل في تحقيق أهداف محدده، تحقق العدالة والحرية، والديمقراطية للجميع، فان الوصول الى ذلك هو الهدف الاسمي للثورة ... فالشعب يجب ان يجنى ثمار هذه الثورة ، ويجب ان يكون التركيز كله موجها لتحقيق ذلك ، فنحن نريد العنب وليس مقاتلة الناطور" أي نريد ان تجنى الثورة ثمارها الحقيقية ، أما الناطور أو النظام فليس هو الهدف الأساسي
 إذا تنازل وحقق أهداف الثورة بطريقه أو بأخرى...
ومن هنا فان تحقيق الأهداف الرئيسية للثورة وإخراجها الى ارض الواقع لا يجب ان تقف إمامه شروط معينه من هذا الطرف أو ذاك، ويجب ان يدرك الثوار ان النظام وأزلامه إذا وجدوا أنفسهم محصورين بزاوية ضيقه يمكنهم ان يهدموا المعبد على رؤوس الجميع، ويحرقوا البلاد والعباد، وبالتالي فان الحكمة 
ومصلح الوطن تتطلب بعض المرونة للخروج من هذا المأزق، 
ومنح النظام وأزلامه بارقه أمل ، بإمكانية 
الخروج أو البقاء الآمن ...

فالخروج الأمن للرئيس يجب ان يكون مرحب به وبقائه ايضا وبشروط، إما الفاسدين الذين استغلوا البلاد وعاتوا بها الفساد فيجب ان يمنحوا حق الخروج بعد محاكمات تعيد ما سلبوه للشعب، أو يتم منحهم حق البقاء بعد تنازلهم طواعية وإفصاحهم بمحض إرادتهم للأموال التى سلبوها من الشعب...

ان منح الأمان  للنظام وأزلامه هو الكفيل بإحداث التغيير المطلوب والوصول بالبلاد الى بر الأمان، وهذا لا يعنى التخلى عن إعادة الحقوق إلى أصحابها أو محاكمة الذين أجرموا بحق الشعب ومقدراته، وعلينا ان نتذكر معاملة الرسول الكريم مع كفار مكة يوم فتح مكة، فالرغم مما عانه الرسول الكريم منهم من ظلم وتآمر ومحاولات مستميته للقضاء عليه وعلى دعوته، الا انه في يوم الفتح العظيم دخل مكة منتصرا بدون قتال،
وأعلن العفو عن الجميع وأمنهم في بيوتهم وأموالهم ، فكان يوما مشهودا خلق مجتمع جديد فتى استطاع ان نشر نوره 
الى كافة جهات الارض.
وهنا أتمنى ان يستذكر حكماء مصر وشبابها وشيوخها هذا المشهد العظيم، ليكون لهم نبراسا في طريقهم الى الحرية 
وبناء مجتمع جديد يقوم على التعددية والحرية وصيانة الحقوق. فهذه اللحظه العظيمة التى يعيشها شعب مصر العظيم، لا يجب ان تكون لحظه انتقام او لحظه تصفية حسابات، او تكريس احقاد، بل يجب ان تكون  لحظه انتصار مشرف وعظيم، تعاد فيه الحقوق الى اصحابها، ويتم محاسبة المخطئ والعفو عن المسئ، وحمد الله تعالى على هذا النصر العظيم، لتبدأ مرحله جديده في حياة آلامه خالية من كافة السلبيات والأخطاء التى لم تظهر فجاه في زمن مبارك، بل تراكمت على مدار عقود بل وقرون، ولكن الشعب استطاع ان يحقق بعض الانجازات والنقلات النوعية خلال هذه المدة ، لا يمكن انكارها لقادة مصر، وهنا يجب البناء عليها وتطويرها، من خلال هذه الثورة الفارقة في التاريخ المصري، والتي تفرض عليها عظمتها وأهدافها السامية والنبيلة التحرك على ارض الواقع بالتمسك بمبادئها الحقيقية، وإهمال أو وضع حلول خلاقه للمطالب الفرعية للعبور ...
بسلام إلى بر الأمان ...
فليس من مصلحه مصر والمصريين اذلال رئيسهم، بطريقه لا تليق بعظمة مصر وحضارتها، ووضعه في موقف يستجدي شعبه للخروج من منصبه بكرامه بعد ان تخلى عنه اعز أصدقائه من الدول الغربية ، ويكفيه ما حدث درسا وعبره له ولغيره...
وليس من مصلحة مصر وشعبها ان يهرب رجال الأعمال من مصر بأموالهم التى جنوها في ظل النظام البائد، بل يجب 
ان يمنحوا فرصه للتوبة والبقاء في مصر بعد ان يردوا ما نهبوه من أموال الى الشعب، ليتم تشكيل صندوق قومي يوزع 
هذه الأموال على الشعب أو يحل بها مشاكل
 الطبقات الفقيرة والمعدومة...

وليس من مصلحة مصر ان يعيش على ارضها الطاهره اناس اساءوا لبلدهم ولاخوانهم في فترة النظام السابق، منبودين ومحملين بعقدة الذنب والكراهية من الجميع، بل يجب منحهم فرصه للتوبه والانخراط من جديد في المجمع الجديد الذي سيتشكل على قاعدة من التسامح والحب والكرامه للجميع. ويجب ان يدرك الجميع ان الفساد والمحسوبية وكل الامراض القاتله كانت منتشره في بنية المجتمع المصري باكمله، الا من رحم ربي، ولهذا لا يمكننا ان نلوم فقط هذا المخبر او ذاك الشرطى او رجل الامن او الموظف الكبير، فالكل كان في ظل هذا النظام الفاسد فاسد ومقصر في حمل الامانه حتى اللذين يتظاهرون اليوم. واذا كان قد صحى ضميرهم في هذه اللحظة التاريخية، فيجب عليهم ان يمنحوا غيرهم فرصه للرجوع الى الحق والتوبه، فالعودة الى الحق خير من الاستمرار بالباطل فالكل اجرم بطريقه او باخرى بحق اخيه، والكل مسئول عما آلت اليه الامور.
ان البناء الجديد والشرعية الجديده مهمتها الاولى هي تصحيح كل ذلك، وعدم التفرع لمعارك جانبية وانتقام وتصفية حساب، يجب ان يعلن الشعب المصري بكامل فئاته وفي ميدان التحرير وقبل ان ينفض الثوار قانونا للتسامح والمحبه والعفو الجميل، ويشمروا عن ساعد الجد لبناء مجمعهم الجديد، 
على اسس وقيم جديده لتبدأ صفحه بيضاء، يسطر فيها الجميع اسهاماته وابداعاته على اسس من الحرية والكرامه والعدالة  
 وكفى الله المؤمنين شر القتال"
فينا 5/فبراير/2011


الرسائل المشاركة : مقالات وكتابات ــ الدكتور أسعد عبد الرحمن




في بلادي : في نيسان … يقتل الانسان ؟ 

Monthly Archives: April 2011




“في بلادي في نيسان … يقتل الانسان”. مقطع من شعر قرأته أمامنا زميلة أيام الدراسة في الجامعة الأمريكية في بيروت. قول صحيح؟ نعم. ففي نيسان، سلبت الأرض وارتكبت المجازر أي جرى قتل للأرض … وللبشر. الآن، ونحن على وشك أن ينقضي نيسان، نستذكر شهداء فارقوا الدنيا في هذا الشهر أو في مثله: عبد القادر الحسيني، خليل الوزير، شريف الحسيني، وغيرهم كثيرون. رجال كان همهم الأساسي التركيز، حد الذوبان والإنصهار، على العمل الميداني والكفاح المسلح الذي صنف بعضه، أو جلّه، ضمن “الإرهاب”. وهؤلاء الشهداء، في مسيرتهم الدنيوية، ابتعدوا عن الأيديولوجيات الجاهرة والمعسكرات السياسية المتناحرة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
وإن كانت خبرتي مع الأخوة المذكورين، ستحتل مكانا مميزا في “مذكراتي” لاحقا، فإن ما يجمعهم من صفات جعلني أستذكرهم قبل رحيل “نيسان” الراهن: نضالهم، إنسانيتهم، حبهم للعمل في الظل والبعد عن الأضواء. فالصديق الحبيب شريف (الذي غادرنا قبل أسبوعين) لطالما كان “مطلوبا” في معظم الدول العربية. ولولا توسط الحبيب فيصل الحسيني لدى المرحوم الملك الحسين الذي اعاد لشريف الجنسية فتمكن من العودة إلى فلسطين ، لعاش متنقلا بين شطآن العالم. عاد شريف إلى الضفة وعاش في الظل وناضل في الظل دون وضع قانوني رسمي يسمح له بالنضال علنا. لقد أسرنا بدماثته ونحن الأصغر منه سنا في (النادي الثقافي العربي ببيروت) في ستينات القرن الماضي. مناضل متميز خاض المعارك دون صخب، ورحل دون ضجيج. لكن هذا الفارس الذي انكب على دراسة تاريخ فلسطين وكتب الكثير حول النضال المستمر للشعب الفلسطيني، انخرط وعدد من زملائه في (حركة القوميين العرب) عندما كان في العشرينات من عمره ولعب دورا طليعيا في تجنيد الطلبة للحركة التي قادها العملاق العربي الدكتور جورج حبش. وفي المجال الدولي، لعب شريف الحسيني دورا في تطوير البرامج السياسية والعملية للاتحاد العام لطلبة فلسطين. وبعد إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية، وبداية صعود فتح كقوة فلسطينية أولى، بدأت مهام شريف تتجه نحو مجالات أخرى كان أهمها العمل في المؤسسات البحثية للمنظمة، فانضم إلى مركز الأبحاث الفلسطيني. ومنذ النكسة، في العام 1967، تغير أسلوب النضال فانضم شريف إلى صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والتحق بغرفة عمليات المناضل النادر وديع حداد. ويكفيه فخرا أنه كان من أقرب المقربين لدى العملاقين: وديع وفيصل.
أما “أمير الشهداء” ورجل البدايات خليل الوزير، نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، فقصته معلومة للجميع وأشهر من أن نستغرق فيها اليوم. فهو من أسطع رموز الكفاح الوطني الفلسطيني، بل هو “مدرسة كفاحية” لم تفكر سوى في إنجاز مشروع التحرير. هذا الرجل الذي شارك في تأسيس الثورة الفلسطينية وبناء أركانها وتشكيلاتها السياسية والعسكرية، قاد توجيه العمليات الفدائية النوعية من التدريب إلى التنفيذ، وآخرها عملية ديمونة في العام 1988 التي كانت –فيما يشاع- السبب المباشر لاغتياله. واليوم، يجدر بنا استذكار بعض أقواله: “إن الانتفاضة قرار دائم وممارسة يومية تعكس أصالة شعب فلسطين وتواصله التاريخي المتجدد”، “لا صوت يعلو فوق صوت الانتفاضة”، “إن مصير الاحتلال يتحدد على أرض فلسطين وحدها وليس على طاولة المفاوضات”. وأخيرا، صيحته المجللة أصداؤها حتى اللحظة: “لماذا لا نفاوض ونحن نقاتل؟”. لقد سقط أبو جهاد في ساحة النضال وقاوم وأطلق رصاصات مسدسه على قاتليه. قاوم حتى آخر لحظة في حياته رغم الأثنتين وسبعين طلقة التي أصابته، فرحل الشجاع الصامت في وقت باشر فيه العمل على إحداث تغيير في مفاهيم حركة فتح للرجوع بها إلى زمن العاصفة الأصيل. ويكفيه فخرا اسمه “الحركي”: “أول الرصاص … أول الحجارة”!
قائدنا الأكبر عبد القادر الحسيني، حامل لواء الجهاد ضد الإنجليز والصهاينة اليهود، وقائد جيش الجهاد المقدس، الذي سقط (بل ارتقى إلى الجنة) في قرية القسطل بعد معركة ضد العصابات الصهيونية دامت ثمانية أيام، هو أيضا من أوائل الراحلين في نيسان. هذا الأسد، الذي زئر بعد رفض الجامعة العربية تزويده بالسلاح، قائلا: “جئتكم أطلب سلاحاً لأدافع به عن فلسطين، وأما وقد خُذلت، فأبلغكم أننا لن نرمي السلاح حتى النصر أو الشهادة، أنا ذاهب إلى القسطل، ولن أسأل أحدكم أن يرافقني، لأنني أعرف حقيقة مواقفكم، ولكني أحذركم بأن التاريخ سيكتب أنكم خذلتم الأمة وبعتم فلسطين.. وإن التاريخ لا يرحم أحدا”. ومنذ رحيله، شكل سجل عبد القادر الحسيني قصة جهاد طويلة تتصدر صفحات التاريخ الفلسطيني المعاصر، ونقشت تفاصيلها الدقيقة في العقل والوجدان العربي. ومن أقواله: “نحن الفلسطينيين أقوياء على الرغم من قلة عددنا، لأننا نؤمن بقضيتنا، ولأننا نعلم أننا مؤيدون من جميع الشعوب التي ليس لها مطامع خفية كحكوماتها. سنقاتل حتى النهاية، وسيقاتل أبناؤنا وأصدقاؤنا من بعدنا، نحن مصممون على القتال”. ويكفيه فخرا أنه، بهذا الاستخلاص، زرع الأمل وحدد دائرة الحلفاء والأصدقاء ورسم توجهات المستقبل الفلسطيني /العربي المقاوم.
شهر نيسان، في التاريخ الفلسطيني، يحوي سلسلة طويلة من الاغتيالات التي شنتها دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، حيث انضم لقائمة شهدائه أيضا كبار … كبار من أمثال محمد يوسف النجار، وكمال ناصر، وكمال عدوان. كما تحمل ذاكرة هذا الشهر عناوين كان لها أكبر الأثر في الوعي الجمعي والمجتمعي الفلسطيني. ففي نيسان 1920، انطلقت الثورة الفلسطينية الاولى حين انتفض العمال والفلاحون الفلسطينيون ضد: الاستعمار الانجليزي، ووعد بلفور، والغزو الصهيوني. وفي نيسان 1929، اندلعت ثورة البراق من اجل حماية المقدسات والتراث والتاريخ. وفي نيسان 1937، انفجرت الثورة الكبرى التي أثبت فيها الشعب الفلسطيني قدرته على الكفاح والنضال بعد أن كان قد نفذ أطول إضراب شهدته حركة الشعوب المكافحة على امتداد تاريخها. إذن، في بلادي في نيسان، يقتل/ ويستشهد الإنسان نعم، لكن فيه أيضا يحيا/ ويزهر “ربيع” الكفاح الفلسطيني والعربي الموعود بالنصر.


المقالات والرسائل المنشورة تعبر 
عن وجهات كتابها ...






السبت، 23 يونيو 2012

الشهيد المحمدي الثائر عبد القادر موسى الحسيني المحمدي الهاشمي ... Blogger Pictures



الشهيد المحمدي الثائر عبد القادر موسى 
الحسيني المحمدي الهاشمي ... 


عليه السلام والصلوات...

 هنا المحطة الخاتمة يسجل التاريخ من جديد ...

الشهيد المحمدي الثائر عبد القادر موسى الحسيني المحمدي الهاشمي ...


الشهيد المحمدي الثائر ...
عبد القادر موسى الحسيني المحمدي
الهاشمي ...

وابن الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه 
وآله الطاهرين ...
يؤكد للتاريخ أننا هنا في القدس بيت النبوة ...
علينا الصلاة والتسليم ...

نحن شعب فلسطين الأقوياء بالله العلي الكبير ... 
أخاطبه الساعة اللحظة في فردوس أقوياء على الرغم من قلة عددنا ...
يؤكد لي الآن من فردوس الله الأعلى ...
أخي وابن عمي : الآن بدأنا التاريخ ...
الآن بدأنا التاريخ  ...
أنا هذا الذي أريده ...
وهذه كلماته  التاريخية الأزلية ...
:


نحن الفلسطينيين أقوياء على الرغم من قلة عددنا، لأننا نؤمن بقضيتنا، ولأننا نعلم أننا مؤيدين من جميع الشعوب التي ليس لها مطامع خفية كحكوماتها، سنقاتل حتى النهاية، وسيقاتل أبناؤنا وأصدقاؤنا من بعدنا، نحن مصممون على القتال ...

وعندما طلب عبد القادر الحسيني من الجامعة الأعرابية سلاحاً.. فرفضت، قال :
جئتكم أطلب سلاحاً لأدافع به عن فلسطين، وأما وقد خُذلت، فأبلغكم أننا لن نرمي السلاح حتى النصر أو الشهادة، أنا ذاهب إلى القسطل، ولن أسأل أحدكم أن يرافقني، لأنني أعرف حقيقة مواقفكم، ولكني أحذركم بأن التاريخ سيكتب أنكم خذلتم الأمة وبعتم فلسطين.. وإن التاريخ لا يرحم أحداً!


موقع الثورة الخاتمة فلسطين
المقدسة

عن موقع طيور فلسطين ...
http://www.toyorps.com/vb/showthread.php?t=24885

الجمعة، 22 يونيو 2012

صفحة الفنان المحمدي ناجي العلي عليه أنوار الهي القدوس …











صفحة الشهيد الثائر الفنان ناجي العلي 
عليه أنوار الهنا القدوس
 على موقع الثورة الخاتمة ...



نحن ثورة التجديد ... ونورا من عالم 
الملكوت السماوي ... 
الرابط : 


الثورة  الانسانية خيارنا 
في ثقافة العدل الالهي ...



في مواجهة ثقافة الجور 
والاستبداد ... 
وكل اشكال ...








 اضغط من فضلك مرتين ... 
على ثورة صفحات الشهيد ناجي العلي 
 الاعلامية ...












 




































=



ح