الأربعاء، 6 أبريل 2011

الحلقة الثانية سورة الشعــــراء وقيم التحدي الالهي في أصول المواجهة الشيخ محمد البيومي الهاشمي





سورة الشعــــراء وقيم التحدي الالهي 
في أصول المواجهة 
رؤية تفسيرية للثورة الخاتمة
الحلقة الثالثة
الشيخ والمفكر الاسلامي التجديدي  
  محمد حسني البيومي جودة الهاشمي
..فكان التعليل في الآيتين لتأكيد وجهة المنافقين . الذين تسربلوا بالدين وهم الذين قالوا : سيخرج منها الأعز الأذل !! قال تعالى :
{إِنَّا عَرَضْنَا الأمانة على السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنيَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً }الأحزاب72 ..
أنها أمانه النبوة والولاية التي استعر الموقف العدائي في قريش وخارجها بشأنها .. اندفع الخط النفاقي إلى التوحد وتجاوز الصمت للتشهير بالأمر الإلهي بالبلاغ عن ولاية أمير المؤمنين عليه السلام .. وتجمع كتب التفسير عن تسعير الموقف بعد خطبة الوداع ..ولو جمعت خطب الولاية في حجة الوداع وهي متناثرة في كتب الحديث ليظهر الحق اليوم جليا !! . وقد كان رد العلي القدير ساطعا في حمل أمانة الولاية لا يكون إلا بأهل البيت ذاتهم وأنصارهم في هذا العالم .. فأمانة نأت الجبال عن حملها !! ذهب الظالمون والجاهليون المتسربلون بالدين إلى حملها فذبحوها !! لقد كانت فاجعة كربلاء الصورة الفاضحة لضياع الولاية واختلاف الأمة ؟ فحملها الإنسان الظالم .. وعندما يجتمع الظلم والجهل فيكون ضياع النور والحقيقة .. أي من يحمل الرسالة خارج سياق التكليف الإلهي الشرعي : ستكون عليه مثل الجبال .. لأنه بامتلاكه مساحة الجهل والتخلف الظالم سيكون الإفراغ الظالم في الأمة !! ولهذا انكسر مشروع النبوة بعد مجازر كربلاء الفاجعة . فمن فاجعة إلى فاجعة ... سيمتد التاريخ بثوب الحزن والسواد بقتل أمة النبي عترته عليهم السلام !! ولوحق أنصارهم بتهمه الخروج على الحاكم وبقيت سمة الأنظمة البوليسية إلى يومنا هذا !! وكانت النقمة تحل بالأمة المسلمة وجماهيرها بعدما قبلت التعامل مع حكومات القتلة البديلة !!

وهذه الظلال لا تتسع لتسجيل مأساة التاريخ المروعة !! واعتبر الزيف نيابة .. وذنب السوء عنوانا وقبلة .. لهذا كان الدم النازف يدفعه المتقون في آل البيت وأنصارهم .. عن أبي عبيدة الجراح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عنه
 قال : " أخذ رسول الله صلى الله علية وآله وسلم
بلحيتي ، وأنا أعرف الحزن في وجهه فقال :

"  إنا لله وان إليه راجعون أتاني جبريل آنفا فقال : إنا لله وإنا لله راجعون . فقلت إنا لله وإن إليه راجعون . فقلت فمم ذلك يا جبرائيل ؟ فقال إن أمتك مفتنة بعدك

من دهر غير كثير ، فقلت فتنة كفرأو فتنة ضلال ؟ فقلت ومن أين وأننا تارك فيهم كتاب الله ؟ قال: فبكتاب الله يفتنون وذلك من قبل أمرائهم وقرائهم بمنع الأمراء الناس الحقوق فيظلمون حقوقهم ولا يعطونها فيقتتلوا ويفتنوا ، ويتبع القراء أهواء الأمراء فيمدونهم في الغي .. ثم لا يقصرون. قلت : وكيف يسلم من يسلم منهم؟ قال بالكف والصبر إن أعطوا الذي لهم أخذوه وان منعوا تركوه .. (41(

وهكذا جاءت الفتنة سريعا وفتحت أبواب الأهوال على الأمة . وجاء في الحديث الصحيح :

" هلاك أمتي على يد أغيلمة من سفهاء قريش " قال صلى الله عليه وآله : " يهلك أمتي هذا الحي قريش " قال : فماذا تأمرنا ؟ قال صلى الله عليه وسلم : " لو أن الناس اعتزلوهم .. (42)
 وكانت هذه المقدمات الأزمة تدفع بالأمة مبكرا إلى حالة من التمزيق والتجزئة إلى طوائف وأحزاب ودول وجميع منابرها تلعن آل بيت النبي محمد
صلى الله عليه وعلى آل بيته الطاهرين المنتجبين  !!  
ظلما وجورا.. لتكتمل هذه الدورة التاريخية ملفوفة بالسواد والحزن .. وحين يصعد القردة على المنابر تكون علامات النهاية وآخر الزمان لكي يطل السفياني من باب سواد المرحلة والتاريخ .. وآخر هذا الزمان ليكتمل التاريخ وتنهار مرة أخري حقبة الزيف والجور بمجيء قادة العدل الإلهيون .. "
 وهكذا تصف الأحاديث المفسدون بالقردة وتلاحقهم باللعنة .
 قال النبي محمد صلى اله عليه وآله وسلم :
"   ليرتقين جبار من جبابرة بني أمية على منبري هذا  " ..
[ روى أبو هريرة رضي الله عنه قال :  
[ أن رسول اللهr قال: " رأيت في منامي كان بني العاص ينزون على منبري كما تنزو القردة " قال : فما رؤي النبي محمد
صلى الله عليه وعلى آل بيته الطاهرين المنتجبين 
 بعدها مستجمعا ضاحكا " هذا حديث صحيح على شرط الشيخينولم يخرجاه " .. وفي رواية أخرى " مالي رأيت بني الحكم ينزون على منبرينزو القردة" (31) فهم القردة وصناع الفتن وأدعياء الدين والسنة بالزيف على منبر النبي وكرسي الرسالة. (43)
وكان واضحا أن الذين ينزون على المنبر النبوي إلى يومنا هم بقايا 
بنو أمية وبنو العاص وبني مروان وأن القفز على المنبر بروح
وسياسة قردوية !!   
إنما يعني أن انقلابا على التاريخ النبوي قد حدث !! 
وأن ضياعا للأمة وزلزال في الحرم المكي أضحى وشيكا ؟ 
.. وان هي إلا بضع سنين وكان الحجاج وابن زياد وبأوامر
من يزيد بن معاوية يقذفون الكعبة بالمنجنيق ـ الصواريخ ــ !!

ويحرقون أركانها ويقتلون أهم الصحابة وحفظة القرآن عليهم رضوان الله .. ويقف الحجاج ليعلن بالسيف شعارا دمويا لمرحلة :  
" ليسؤوا وجوهكم !! ويرسم بروح الإساءة للسفياني القادم في 
قاع التاريخ صورة للزيف والدموية ..

" عن هشام ابن حسان قال : 
أحصوا ما قتل الحجاج صبرا فبلغ مائة ألف وعشرين ألف قتيل 
" .. (44)

" وعلى أبواب مكة المشرفة يكون الخسف وفي مدخل سورة الشعراء الأمل والقضية ؟؟ إنها قضية المواجهة مع حالةالمعرضين وهو قوله 
 تعالى في علاه  :

{ إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنالسَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ * وَمَايَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُمُعْرِضِينَ }الشعراء 4 ــ 5

الأمل .. بعودة العدل الإلهي إلى العالم بمقدم المهدي الموعود عليه السلام سيكون السفياني حامل لواء الإعراض وذروة الشجرة الملعونة... ففي التاريخ بعد رؤية النبي أبناء القردة ينزون على منبر النبي الأعظم
صلى الله عليه وعلى آل بيته الطاهرين المنتجبين 

عن عائشة أنها قالت : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه بياض لهواتهــ
"تفسير ابن كثير ج4/204  
قوله تعالى في علاه   : 
 " فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم ".ــ

لقد رسم الطغاة على وجه نبينا الحزن والغضب حتى لقي الله تعالى بحزنه على حال الأمة ؟ فشاهت وجوههم بالذلة والخضوع لمعالي الحق النبوي القويم ولهذا نزل الحق في الشعراء ليخفف عن النبي حاله وحزنه بالأمل القادم وتكون ختم نهاية عالمية الله المتعالي له صلوات الله وسلامه ولذريته ولهذا قال الرسول محمد
صلى الله عليه وعلى آل بيته الطاهرين المنتجبين 
لأمير المؤمنين على عليه السلام عن المهدي من ولده عليه السلام : ياعلي : " بل منا يختم الله به الدين فتح بنا وينقذون من الفتنة كماأنقذوا من الشرك ... " . (45(

وهكذا رسمت سورة الشعراء صورة: [ هم الغاوون ]
 وكأنهم شعراء الجاهلية يبرزون في ثوب هجائي يوم داحسّ!! ..   
وهكذا كانت مدخل السورة المقطعة حروفها تنذر الأجيال بتقطيع أوصالالظالمين والجاحدين لقدس الله وروحه ..

( روحا من أمرنا(
  والمستخفين بمعاني الحقائق الإلهية .. بأن نور الله قادم وشيك ..
 فقد أصبح آخر الزمانبين أيدينا ظلاله ؟؟ يسكننا الأمل بأن ذيول الطغاة وكل العملاء والمفسدين حتما منكوسة رؤوسهم .. سيجللهم الخزي يوم المحكمة وصدق سفر دانيال النبي علية السلام في التوراة :

“1 نَهْرُ نَارٍ جَرَىوَخَرَجَ مِنْ قُدَّامِهِ. أُلُوفُ أُلُوفٍ تَخْدِمُهُ، وَرَبَوَاتُرَبَوَاتٍ وُقُوفٌ قُدَّامَهُ. فَجَلَسَ الدِّينُ، وَفُتِحَتِالأَسْفَارُ

. 11 (49) .. الحساب وشيك أيها السيد دانيال النبي …
عليك الصلوات والسلام  بشارتك بخليفة الله في القدس أضحت مشرقة في عين الحقيقة .
[ ان نشأ ننزل عليهم من السماء آية ]
 إنها معجزة الرب الخالدة في الخسف المدوي على بوابات الحرمين .. الآن ندرك القرآن .. الآن ينزل القرآن من جديد . ندركه كعشقنا لمهدينا والقمر .. بفرج آل محمد والمهدي قادم .. يفتح الأسفار بمشهد كل الشاهدين للحق ..

 انه قول الحق في علاه :[ ويوم يقوم الأشهاد ]   
تقوم من رقدتك أيها السيد دانيال وكل الأنبياء الشاهدين .. عليهم صلوات الرب وسلامة جوار مهدي آل محمد وكل القادمين والمسكونين بالحزن والعشق والحرية .؟ لتظل أعناق الطغاة لنا خاضعين ولنسحق من جديد كل المتسربلين اليوم بلباس يزيد القاتل ولباس العداوة لآل محمدالنبي محمد الأعظم في ملكوت الله
صلى الله عليه وعلى آل بيته الطاهرين المنتجبين 
يفرح من جديد بنزول المهدي السماوي ” فظلت أعناقهم لنا خاضعين … ” وليعلم الظالمون اليوم أي منقلب ينقلبون … نفهم نحن حواريوا المهدي الموعود عليه السلام القرآن .. مشروع التجديد والثورة .. ندركه بشرائطه وقوانينه . وكأنه نزل الساعة بين يدي جبرائيل السيد الرائع عليه السلام .؟ على أمة متقطعة ..نفهم منه النزول كأنه نزل الساعة في صدر النبي وجحور آل النبي المطهرين عليهم السلام والصلوات.. نفهمه مشروع انقلاب وثورة وردا على كل إشكالات المرحلة .. قانون دفاع للمظلومين في وجه الظالمين نسقط بروعته وكنوزه ستار التاريخ المقيت وكل أشكال انقلاب التاريخ والصورة ،وحتى لا يفهم القرآن كما هو الموروث بالصورة المقلوبة .. يجب أن يكون أهل تأويله المتقدمون في تأويله ، فهم عليهم السلام أهل الله وأهل النبي وأهلا لقرآن ..

(49) [ لا يفترقان عنه حتى يوم القيامة ]..  
بهذا الإدراك الرائع ندرك عمق الحقيقة .. الحقيقة التي تكسر عجلة المستكبرين وأعوان التطبيع الساكنون في قلب عاصمة الدجال اللا أبدية .. جاءت حروف الشعراء المقطعة .. في المدخل لتؤكد من جديد أنها سر النور لكل المسحوقين والمظلومين .. نصرخ بها على بوابات الحرمين وقبر الرسول المقدس باللعنة الدائمة على كل القتلة التاريخيين .. داعين العلي القدير بأن يعجل بالفرج و بالخسف المدوي بجيش السفياني الملعون .. في الأرض وفي السماء نلعنه كما لعنه الله العلي والنبي الأعظم ..
صلى الله عليه وعلى آل بيته الطاهرين المنتجبين 
مدخل الشعراء ثورة على الزيف والمزيفين وفي ظلال قرآن الله .. ندرك شرط نهضتنا وثورتنا وموقعنا أن الشعراء وهم أمة الزيف البطانة !! هم عنوان الثورة الباطلة . وأن التاريخ وظلال النور ستكون بقامة مهدينا القادم .. يجيء السفياني نحو الحرمين بجيش الردة .. ويجيء مهدي آل محمد الطاهرين عليهم صلوات الله العظام ..
بجيش الغضب الإلهي ..
يحمل من قلب صيدا والقدس وغزة مشاعل النور لرسم خارطة الأمل .. هذا هو تفسير الأصول والحالة و التاريخ المقبل .. أن يتحول الحزن إلى فرح والنبوة إلى مجد .. والأئمة المطهرين إلى مشاعل نور جديدة .. تربط بين الحب وروح ا لحرية والشفاعة [ وهم يومئذ من فزع آمنون ] …
 وهكذا كانت : [ طسم ].. ترسم الدائرة والرمز حين يطرق مهدي آل محمد عليهم السلام أبواب مكة .. ندرك معاني القرآن وأصولا لمصطلح!! والذين كانوا يسوقون التاريخ باتجاه واحد وبعين واحدة عليهم أن يعيدوا صياغة ذواتهم وأرواحهم قبيل مجئ الدابة الثورة ..  
وإغلاق باب التوبة … (52(

.. وللطواسين الثلاث في السورالثلاث آيات ومكنوز ثوري وتوحيدي لا محدود . ولقد اكتنز الرحمن في علاه آل محمد كما النبي يولد من جديد للقرآن الكريم سربالا وعطاء .. ” سلوني قبل أن تفقدوني ، لآنا أعلم بطرائق السموات من طرائق الأرض ” هذا الوعيالمحفوظ كقرآن الله لا يمكن إدراكه إلا من صدور العترة النبوية المطهرة .. وفي قراءة فواتح القرآن يدرك الوعي والتاريخ وهوية القادة وهذه شهادات علماء المسلمين تؤكد أن حقيقة التأويل الحق .. و الترابط الجدلي بينمقدمات التاريخ والقرآن.. بأن فواتح الشعراء قد نزلت في مواجهة السفيانيوكل امتدادات الزيف الأموية أن تاريخ زمن الختم والنهاية لن يقلب مرة أخري !!

هذا وعينا المقبل أن نتعامل مع التاريخ بوعي لا بثورة مضادة ..
 ولا بزيف طائفي !! ولكن بروح ثورية وإنسانية لا محدودة ، ولهذا تتكامل السورة بالمعطى القرآني
 .. وسورة الفرقان تبدأ بالمباركة والخيرية والأمل

{ تَبَارَكَ الَّذِي نزل الفرقان عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً  } الفرقان1

وفي سورة الشعراء تمتد البركة الإلهية ونهاية التاريخ .. ليكون النذير في زمن النهاية .. وفي الاسم الرمزي المعجزة [ طسم ] يجئ السياق القرآني في السور الثلاث بشكل متوالي واضح البيان والمعالم :
 [ تلك آيات الكتاب المبين ]: الشعراء : 2 ..
وفي سورة النمل :
 [ تلك آيات القرآن وكتاب مبين ] النمل :1
وفي سورة القصص : [ تلك آيات الكتاب المبين ] النمل :2 وفي الآية الثالثة من السور الثلاث تبدوا حركة التوجيه الربانية واضحة التدليل :
 [ لعلك باخع نفسك ]
وتفيدكما أشرنا في سياق ظلال السورة تجاوز أزمة المنافقين وأهل العداوة بروح أمل إلهية وثقة في عطاء الله تعالى ، والآية الثالثة في سورة النمل قوله تعالي
[ هدى وبشرى للمؤمنين ] .
وفي الآية الثالثة في سورة القصص
"  نَتْلُوا عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لقوم يؤمنون "  القصص3 .

. وبهذ ه التلاوة والغوث الإلهي والتتالي المعجز في القرآن ندرك قيمة العطاء القرآني في تفسير آيات القرآن .. وندرك أيضا معالم وجهتنا الجديدة .. وأمامنا عمق التجارب التاريخية من الصحابة الأبرار ممن قدموا دمهم في كل معارك التاريخ نيابة عن شرف النبوة وشرف المطهرين من آل النبي محمد عليهم السلام .. هذا المدد التاريخي نملك به وجهتنا لنربط به كما في مدخل ظلال السورة بين الصورتين الصحابة المكرمين وأصحاب المهدي الإلهيين ..

{ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِوَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ}

.. بهذه الوحدوية الكاملة كان التنزيل وتفسير الحالة..  
{ تَرَاهُمْ رُكَّعاًسُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سمياهم فِيوُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ } 
توحد كامل بين النموذجين .. وصدق النبي محمد
صلى الله عليه وعلى آل بيته الطاهرين المنتجبين 
في قوله :
 [ خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتي من بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون ] .
 الحديث أخرجه الشيخان وعند الترمذي
 : "ثم يجيء قوم يعطون الشهادة قبل أن يسألوها]

 وعند ابن حبان :
  ''ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل على يمين قبل أن يستحلف ويشهد على الشهادة قبل أن يستشهد " . (50)   
وبين التجربتين يجئ المتسلطون بالباطل على الأمة يؤكدون فكر العداوة . والمعادلة التاريخية في النهاية ترسمها السورة بضرورة وجود الأنموذج النبوي البديل على مستوى قيادة الأمة وهو المهدي الموعود القادم وأصحابه الربانيين تكرار الصورة

..{ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإنجيل كزرع أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَىسُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَاللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةًوَأَجْراً عَظِيماً }الفتح:29 ..

وهي كلمات البشارة والسر التفسير والوعد الإلهي الصادق بنصرة الصادقين الذين يغيظ الله بهم صورة النفاق والزيف المتكررة ، ويؤسس بها المهدي خليفة الرحمن عمق البشارة الأمل وروح النبوة والتاريخ .. فالذين أمنوا هم آل البيت النبوي المطهرين والذين عملوا الصالحات هم أصحاب النبي والأئمة المطهرين وأصحاب المهدي عليه السلام . ــجيش الغضب ــ (51(

.. أيها السادة يجب أن ترسم في الذاكرة صورة الوعي النبوي بكرامة وبلا زيف يقتل أنموذج الوعي ووجهة روح الثورة التغييرية في فكرنا وعقيدتنا ، وبالعودة إلى وجهة السورة في تبيان حقيقة الانقلاب المزيف

{  وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ }  الشعراء224 ..

ينبع منها هذا المصطلح [ الغاوون ] بمحتوياته من أبعاد وتواريخ وخلفيات..

وفي هذه القراءة القرآنية يحدد الله تعالى في علاه
  الوجهتين : وجهتنا ووجهة أعداؤنا وهم الغاوون ..

 الصورة النقيضة تماما لوجهة الحق وغلاف الحقيقة على مستوى الأصول والتاريخ.. المطهرون في القرآن يجيئون بإرادة العلي القدير والغاوون أعداؤهم يجيئون بسر بال الشيطان وثقافة إبليس المتمرد .. صورة الانقلاب على الحق تمام الوضوح أمام عرش الرحمن .. هي نفس الصورة لأدوات إبليس الرجيم وفروعها من الشجرة الخبيثة في القرآن .. الانقلاب على الطاعة الإلهية بالعصيان تنقل لحكمة إلهية نحو الأرض ليبدوا لنا التصور واضحا .. إننا نقف بالتحدي أمام حالة فرز جديد بين الحق وصورة الباطل التاريخي !! ..

{وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ }الشعراء     :5 .
فالذكر هم حملة القرآن والحق المحدد مع النبي محمد
صلى الله عليه وعلى آل بيته الطاهرين المنتجبين 
والعترة المطهرة والصحابة المقتفين خطواتهم نحو الطاعة في مواجهة خط العصيان التاريخي ..وحتى تكتب لأرواحنا الطهر والكمال ولمشروعنا الثورة النجاح يجب أن نخرج بوعينا من قلب القرآن بلا تبعية ولا تقاطع مع بدائل الزيف ومشاريع التفريغ والتطبيع وسياسات الإحلال الديني الزائف… هذا وان من شرائط وعينا في زمن المهدي الموعود أن نكون وجهته لا وجهة الزيف !! يريدون منا أن نخضع لأزمات التاريخ وأن نطبع وجهتنا على شكل المسيخ القادم !! ونحن نؤكد على مشروعنا السماوي الحسيني من قلب قدس النبوة :  "
 حسين مني وأنا من حسين
  "  قاعدة الثورة ومركب النور ..
في مواجهة مركب الزيف وحالة الغاوين .. .. وحتى يتحقق وعد الحق لرسوله الأكرم صلى الله عليه وآله : من القدس الى مكة فلا بد من تحقق مرحلة :

( فتظل أعناقهم لنا خاضعين ( .

و قد أجمع معظم أهل التفسير أن مدخل سورة الشعراء هو المتعلق بالإنباء عن أحوال آخر الزمان و هو علم الساعة .. وأمر الساعة هو المهدي الموعود عليه السلام كما ذكره ابن حجرالهيثمي في الصواعق .. والمهدي لا يأتي إلا لمحاربه الزيف وقتل فقهاء الزيف والمتجبرين في الأرض :

" المهدي منك يا فاطمة الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ] 
وهو في الآية الكريمة الذكر المحدث : أي يجئ بالعدل والقسط ويشتعل المخلصون به في هذا العالم .. فهو القرآن الناطق وهو ختم النبوة في ثورة روحية إلهيه منقطعة النظير..

{ فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاء مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون }الشعراء6 ..

والتكذيب لا يعالج إلا بالصادقين

وفي قوله تعالى في علاه  في علاه   :
 في علاه في علاه
{ فَقَدْ كَذَّبُوا  }  
هو التدليل على منهج هؤلاء الغاوين والمكذبين الذين امتهنوا الكذب
سياسة وتاريخ وأضحت الخيانة في وعيهم المسلوب :
 [ وجهة نظر !! ]
ولكن العلى القدير لا يخلف وعده رسله وإنه على كل شئ قدير ..

وفي قوله تعالى في علاه  في علاه  :
{ فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاء مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون }  
 هو للتعبير عنوعيد مستقبلي في آخر الزمان والنبأ العظيم في التفسير هو الخبر العظيمالذي يذهل الناس منه وفي غريب مقدمه المذهل.. روى جابر بن عبد الله عن النبي الأعظم
صلوات الله وسلامه عليه وآله وسلم :
 قال.. قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آل بيته الطاهرين المنتجبين   ان الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء قال ومن هم يارسول الله قال الذين يصلحون حين يفسد الناس

(52).. ألم يقل النبي محمد

 صلى الله عليه وعلى آل بيته الطاهرين المنتجبين 
 : ” فقال إني لمشتاق إلى أخواني فقلنا أو لسنا إخوانك يا رسول الله قال كلا أنتم أصحابي وإخواني قوم يؤمنون بي ولم يرونيرواه : عبد الله بن أبي أوفى . (53(

عن طلحة عن أبي صالح أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : متى ألقى إخواني ؟ فقيل : يا رسول الله ألسنا إخوانك ؟ فقال : أنتم أصحابي و إخواني قوم من أمتي لم يروني يؤمنون بي و يصدقوني ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أي الخلق أعجب إيمانا ؟ قالوا : ملائكة الله فقال رسول الله صلى الله عليه قالوا : فأصحاب النبيين فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : و ما لهم لا يؤمنون و أنبياء الله عز و جل فيهم ؟ لكن قوم من أمتي لم يدركوني يؤمنون بكتاب من ربهم فيؤمنون به و يصدقونه]

وقد ذكر ابن إسحاق الرواية فيمعرض تفسير
 قوله تعالى في علاه  في علاه  :  
[ الم ذلك الكتاب لا ريب فيه ] حتى بلغ : { أولئك هم المفلحون }  
البقرة 2 ـ 5

.. " عن عطاء أن رسول الله صلىالله عليه و سلم قال يوما لأصحابه و هم مجتمعون حوله : عجب و ليس بالعجيب أن رجلا بينكم بعث إليكم فآمن به من آمن منكم و صدقه من صدقه منكم فهذا عجب و ليس بالعجيب و عجب و هو العجب العجيب العجيب قوم يؤمنون بي و لم يروني ] (54(

وهكذا نكتشف الربط التسلسلي الرائع في المكنوز القرآني بين
 قوله تعالى في علاه  في علاه  :
{فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاء مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون }الشعراء
   6 .. وبين ما جاء في سيرة ابن إسحاق : في تفسير:
 قوله تعالى في علاه  في علاه  :  
” ذلك الكتاب لاريب فيه * هدى للمتقين ” وهو المهدي عليه السلام وأصحابه الإلهيون القادمون وهم عجب العجاب في إيمانهم وتعلقهم بحبهم لقائدهم حتى دون أنيروه ” !! وإذا كان القرآن يبشر بقوم هذه سماتهم العلية في إيمانهم وثورتهم الروحية وشهيدهم لا يقارن معه شهدا ء بدر الأولى .. هذا وان قيادة وأمة إلهية قادمة بهذه القياسات .. وهم أخوة للنبي الأعظم صلى الله عليه وآله ومشتاق إليهم .. ويبكي حزنا عليهم .. ويذهل من أخبار إعجازهم .!! ألا يكونوا هم جنود المهدي الموعود وأصحابه الإلهيون عليهم صلوات الله ورضوانه ؟ أليس هم المنظرون في فواتح القرآن أملا لأمة عظيمة جاء ذكرها في التوراة والإنجيل .. أليس هم المجددون المصلحون الغرباء في هذا العالم !!

عن كعب قال إن قبور شهداء الملحمة العظمى لتضيء في قبور شهداء من قبلهم ” . (55(

وعن هذه العظمة لمقامهم الجليل يروي الصحابي الجليل عب الله بن عمرو عبد الله بن عمرو قال أفضل الشهداء عند الله تعالى شهداء البحر وشهداء أعماق أنطاكية وشهداء الدجال “ ..

فأما الثلث الذين يقتلون فشهيدهم كشهيد عشرة من شهداء بدر يشفع الواحد من شهداء بدر لسبعين وشهيد الملاحم يشفع لسبع مائة ” .. (56(

والملاحم التي يقودها خليفة الله المهدي عليه السلام في مواجهة إسرائيل المجرمة وكل المفسدين في الأرض السفياني الملعون على رأسهم ..
 هم المرشحون وحدهم لنيل مقام شرف العلي المقدس .. 
ألا يستحقون أن يحملوا اسم ذكر الله في الأرض !! ألا يستحقون أن  يكونوا قرآن الله في أرضه .. ألا يستحقون أن يكونوا كتاب الله في أرضهالله تعالى هو الذي يذكرهم في قرآنه : ”
{ ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ } البقرة: 2 ..
سماهم العلي بالمتقين.. ومعنى لا ريب فيه : أي لا شك فيه وهو المهدي عليه السلام .. وجاء في الحديث:  
[الشاك في أمر المهدي كافر لأنه من المحتومات ] (57)
 والمهدي الخاتم هوبوابة الهدى :
 [ و إن تولوا عليا تجدوه هاديا مهديا يسلك بكم الطريق ]
 ذكره : الحاكم في المستدرك ..وقال :

هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه ..  
والمهدي عليه السلام هو الذي يختم الدين ويؤسس لمشروع الهداية وحرب التحرير.. وهو خلاصة المصطفين في الأرض وفي السماء

هدى للمتقين ” وبهذا لا يصل المؤمنين لحالة التقوى ويكونوا من المتقبلين والمخلصين ـ بضم الميم وفتح اللام ــ إلا بالاصطفاء ولهذا حددنا في كتابنا : المهدي النزول ــالخروج ــ تحرير القدس ــ بأن هؤلاء المتقون هم الأبدال الصالحون والذين لم يبدلوا تبديلا .. وهم من أهل بيته وخاصته المدخرين .. فهو عليه السلام جاء في القرآن والتوراة اسمه الكتاب وهو الهدى وهو .. الذي لا ريب فيه .. ” دانيال : 7 /11

وفي السورة الشعراء جاء قولهتعالى بينا واضح المعالم :

{فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاءمَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون }الشعراء6

وقد شرحنا أن المكذبين الغاوين هم أعوان السفياني من أنظمة التجزئة الأموية !! فهم في قرآن الله وسنة نبيه هم الذين يحاربون المهدي الحق وهو الآتي حتما وصدقا وعدلا ..

ويلاحظ في الآية صيغة الجمع :
 في قوله تعالى في علاه
 : ” أنباء ” وهو جمع نبأ : وهو الخبر العاجل الذي يأتي بغتة كالموت !! والملاحظ أيضا أن هذه الأنباء هي بصيغة الجمع والمذكر لأن فيها التهديد والوعيد للمكذبين للرسالة والنبؤة القادمة .. وفي الاتجاهين تكون الأنباء المسلحة والمشمولة بذراع القوة هي سبيل المواجهة والمهدي الموعودعليه السلام هو المنتقم من أعدائه وأصحابه المحظيين هم أبدال الشام المرابطين ، روى” ابن فاتك الأسدي يقول أهل الشام سوط الله في أرضه ينتقمبهم ممن يشاء من عباده وحرام على منافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم ولا يموتوا إلا غما وهما ” . (58(

فهم الأنباء العظام وهم الأشداء المنتقمون من أهل الفرقة والاختلاف والعملاء .. وجاء في سورة النبأ التأكيد على التفسير : ” عم يتساءلون عن النبأ العظيم * الذي هم فيه مختلفون ” والنبأ العظيم كما جاء في مرويات آل البيت عليهم السلام هوخبر الولاية في حجة الوداع وهو بالتخصيص ولاية أمير المؤمنين الذي لا يخلوا كتاب من المصادر الحديثية إلا وأشار إليهوقال : من كنت مولاهفعلي مولاه ، اللهم والِِ من والاه وعاد من عاداه
 ” (59) وقال النبي محمد
صلى الله عليه وآله وسلم :
 علي مني وأنا من علي ، ولا يؤدي عنى إلا أنا أو هو ” ..
 ” ماذا تريدون من علي ، علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي ” أخرجه أحمد في المسند ” .. (60)

وخليفة الله المهدي عليه السلام وهو سليل النبوة الخالدة وبشهادة أهل التفسير أنه علم الساعة .. فهل يمكن أن يكون اليوم أمرا ” عظيما ” مرتقبا غير المهدي عليه السلام ..
 لفرج الأمة الرازحة تحت نير المستكبرين وقوى الإفساد العالمية .. { الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ }النبأ : 3
وهم كما اختلفوا على جده علي بن أبي طالب عليه السلام يختلفون عليه !! وهاهي الأمة بين محق وزائف في المهدي عليه السلام ..
 وبين مدع للمهدية !! وبين من هو منتظرها .. وبين ما هو قائل : أنه محمد بن عبد الله ..
 ومن يقول أنه ابن الإمام العسكري عليه السلام !!  
والذي يحسم الأمر القرآن بأن المهدي عليه السلام يأتي كنبأ عظيم وجملةالأحاديث الشريفة تؤكد أنه يأتي على غفلة من الناس فيذهلون .. ونسي الجميعوهم يتساءلون عن حقيقته
{عَمَّ يَتَسَاءلُونَ }  : النبأ :1   
أن شرائط ظهوره عليه السلام لم يبق منها شئ ، وأنه ابن رسول الله صلى الله عليهوآله ويجئ بمعجزات عظيمة .. وسنة الاختلاف لا تعني شيئا من إرادة اللهالعلية ..

{ وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنّاً إَنَّ الظَّنَّل اَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَايَفْعَلُونَ } يونس36 ..
ولهذا جاء في سورة الشعراء التهديد والوعيد وهو تعالى الذي 
يجعل الملائكة بين يديه عليه السلام عند ظهوره الوشيك المرتقب :

{ إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ }الشعراء4

والإخضاع كمفهوم لغوي وسياسي وعسكري : يعني فرض ذراع القوة مع وجود الهيمنة والاستعلاء .. وهذه الحالة المحتومة عندما يغزو جيش السفياني الدموي أبواب الحرمين ويرمي الكعبة ويدمرها ــ بالصواريخ ــ حسب ما جاء في الأحاديث .. والسفيانى **** 
  لكل الغربيين هو الذي يوكل بمهمة قتال آل النبي محمد
عليهم السلام على أبواب الكعبة .. (63)..
 وهذه أقوال آل البيت وأهل التفسير في معنى
 قوله تعالى في علاه  : ”
  فتظل أعناقهم لنا خاضعين” :

1ــ عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام 
: قال في الآية : ” تخضع رقابهم يعني بني أمية وهي الصيحة
من السماء باسم صاحب الأمر ” .. (64(

وهو عظيم الله في أرضه وخليفته في العالمين سلسل النبوة المهدي الموعود الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ..” لا تذهب الدنيا حتى يلي رجل من أهل بيتي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا يواطئ اسمه اسمي ” .. (65) وأجمعت المصادر إنها الخسف بجيش السفياني .

2ــ وفي فتح القدير للشوكاني رحمه الله : ”
وقد أخرج وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله :
 { فلا فوت } 
 قال : فلا نجاة وأخرج ابن أبي حاتم عنه في قوله :   
{ ولو ترى إذ فزعوا فلا فوتوأخذوا من مكان قريب }

 قال : هو جيش السفياني قيل من أين أخذوا ؟ قال : من تحت أقدامهم وقد ثبت في الصحيح أنه يخسف بجيش في البيداء من حديث حفصة وعائشة وخارج الصحيح من حديث أم سلمة وصفية وأبي هريرة وابن مسعود وليس في شيء منها أن ذلك سبب نزول هذه الآية ولكنه أخرج ابن جرير من حديث حذيفة بين اليمان قصة الخسف هذه مرفوعة وقال في آخرها : فذلك قوله عز وجل في سورة سبأ { ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت } الآية وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله : { وأنى لهم التناوش } قال : كيف لهم الرد : 
 { من مكان بعيد } قال : يسألون الرد وليس بحين رد ” (66(

3ــ وذكر أبو حيان الأندلسي في تفسيرالبحر المحيط :
عن ابن عباس ” عليه السلام ” : نزلت هذه الآية فينا ” يعني آل البيت عليهم السلام ..” وفي بني أمية ستكون لنا الدولة عليهم فتذل أعناقهم بعد معاوية ويلحقهم هوان بعد عزوقال في تفسير الآية ..
 “ أي ينزل عليهم أضرارا ، وإنما جعل الله آيات الأنبياء والآية الدالة عليه معرضّة للنظر والفكر ليهتدي من سبق من علمه هداة . ويعمل من سبق 
ضلاله ومعنى ” آية ” أي ملجئة إلى الإيمان يقهر عليه 
.. وقرأ الجمهور ” فظلت ” ماضيا بمعنى المستقبل
لأنه معطوف على من ينزلفظلوا لها خاضعين ” فأقحمت الأعناق
لبيان موضوع الخشوع ” .. (67)

4 ــ قال القرطبي رحمه الله :” في الجامع لأحكام القرآن :

{ إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِممِّن السَّمَاء آيَةً }

   : أي معجزة ظاهرة وقدرة باهرة فتصير معارفهم ضرورية .. 
ولكن سبق القضاء لتكون المعارف نظرية .. وقال أبو حمزة الثمالي ــ
من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ــ في هذه الآية :
” بلغني أن لهذه الآية صوتا يسمع من السماء في النصف من شهر رمضان ، 
تخرج به العواتق من البيوت وتضج له الأرض ،
وهذا فيه بعد ــ أي مستقبلي ــ لأن: 
المراد قريش لا غيرهم ” فظلت أعناقهم لها خاضعين ”  
قال مجاهد : أعناقهم : كبرائهم وقال : عن أمير المؤمنين علي ــ عن ابن عباس عليهما السلام : ” نزلت فينا وفي بني أمية ستكون لنا عليهم الدولة فتذل لنا أعناقهم بعد معاويةذكرها لثعلبي و الغزنوي والله أعلم ” .. (68(
5 ـ وقال العلامة الألوسي في روح المعاني :
المراد : آية مذهلة لهم كما روي عن قتادة جاز أن يقال بتحقق ذلك

.. ولعل ما روي عن ابن عباس كما في البحر والكشاف في قوله :  
 ” نزلت هذه الآية فينا وفي بني أمية ستكون لنا عليهم الدولة فتذل أعناقهم بعد صعوبة ويلحقهم هوان بعد عزة إلى هذا … 
وعن أبي حمزة الثمالي : أن الآية صوت يسمع من السماء في نصف شهر رمضان . وتخرج له العواتق من البيوت ، وهذا قول بتحقق الإنزال بعد .

وكأن ذلك زمان المهدي رضي الله عنه . (69(
وهذا التفسير يؤكد حتمية الصدام المستقبلي وتحقق إستراتيجية التحرير والمقاومة القدرية مع بني أمية وهم الشجرة الملعونة في القرآن ..يحاربون مهدي الله في قلب الحرم المقدس
.. ملعونون من الله والنبي وملائكته وكل آل البيت والصالحين إلا من صلحواتقى.. لا يدافع عن مفسديهم إلا منافق خائن لله رسوله …
 فقد آذوا رسولالله وأغضبوه ولعنوا أبناءه على المنابر في بلاد المسلمين قاطبة حوالي قرن من الزمن !!
{ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَاللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا 
وَالْآخِرَةِوَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً }الأحزاب57

6 ــ قال برهان الدين البقاعي في نظم الدرر في تناسب الآيات والسور :

في قوله تعالى في علاه  في علاه  :
” ننزل ” : إعلاما بدوام القدرة ، ولما كان ذلك الإنزال من باب القسر والجبروت والقهرقال ” عليهم ” وقال محققا للمراد ” من السماء
.. فظلت عقب الإنزال منغير مهمله ” أعناقهم ” التي هي موضع الصلابة ..
ولكن ذكر الأعناق لأنهاموضع الخضوع فإنه يظهر لينها بعد
صلابتها وانكسارها بعد شماختها ” والخضوعوالتطاون والسكوت
ذلا وانكسارا ” .. (70(

7ــ وذكر أبو الحسن الماوردي في : النكت والعيون ” تفسير الماوردي :

في قوله تعالى في علاه  :
 فظلت أعناقهم لها خاضعين ” أي انه أراد أصحاب الأعناق الرؤساء ” .. (71)

وذكر مثله الطبري رحمه الله في جامع البيان” .. (72)

8 ــ قال الطبري في السياق :

"  الأعناق : الطوائف كما يقال : رأيت الناس الى فلان عنقا واحدة فيجعل الأعناق الطوائف والعصب ويقول : محتمل أن يكون الأعناق هم السادة والرجال الكبراء فيكون كأنه قيل رؤوس القوم وكبراؤهم لها خاضعين  ” .. (73)

وأيد الشوكاني في تفسير الآية : (74(

كما ذكره البغوي في تفسيرا لآية : ” قال :
[ جاء القوم عنقا عنقا : أي جماعات وطوائف  "  (75)

وهكذا نرى جموع العلماء في شروحاتهم للقرآن في هذه آية أجمعوا أمرهم أن الآية هي وعدا إلهيا .. بزوال السفياني الموعود عدو المهدي الموعود وآل النبي عليهم السلام أجمعين .. وأن أعناقهم ستخضع بالقوة وينتقم الله منهم وشيكا في زماننا ..
والحرب المقبلة أصبحت على مرمى حجر في المنطقة والعالم !!  
وقد شرحنا الموضوع مفصلا في كتابنا المهدي :عليه السلام .. وفي شرحنا عرفنا في الآية أنها من السماء وهي صرخة مدوية ربانية و صوت إعجازي إلهي خارق يقوم به السيد جبرائيل عليه السلام ينبههم فيها عن أوان خروج المهدي الموعود للثورة وفي الأمم لنشر رايات العدل .. وأن السيد جبرائيل على أهبة الاستعداد بجموع ملائكته للتدخل وأن الموضوع أصبح رهن الإشارة من خليفة الله في أرضه والمتلقي عن ربه ،

وأن الثورة الإلهية الروحية أضحت واقعا لا مرد منه .. 
يحدث السيد جبرائيل عليه السلام صوتا في موسم الحج يقوم بمقام الاستنفار والتعبئة للحجيج خاصة والمسلمين عامة ..
وفي رواية صحيحة أن جبرائيل يضع قدمه على الكعبة والأخرى
على المسجد الأقصى ويلقي بيانه الأول بكل اللغات .
 وهو قوله تعالى في علاه  في علاه  :

{ إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ }الشعراء4 .. (76(
8 ــ ذكر الطبرسي في مجمع البيان في شرح الآية الكريمة :
ذكر أبو حمزة الثمالي في هذهالآية :   
[ إنها صوت من السماء في النصف من شهر رمضان وتخرج له العواتق من البيوت ، قال ابن عباس : إنها نزلت فينا آل البيت ــ وفي بني أمية ـ قال : "  
سيكون لنا عليهم الدولة ـ بالمهدي ــ فتخضع لنا أعناقهم بعد صعوبتها وتلين ".. " وما يأتي من ذكرمن الرحمن إلا كانوا عنها معرضين ] .. (77(
9 ــ وقد أيد هذه الوجهة الزمخشري في تفسيره الكشاف..  
وذكر أن النهاية ستكون على بني أمية .. ” .. (78)
والخطاب مفتوح من القرآن الكريم إلى السفياني الأموي الملعون منذ الأزل وجنده المرتزقة القادمين على أجنحة الدبابات البريطانية والصهيوأمريكية 
لغزو بيت الله الحرام أسوة بأبرهة الحبشي .. والفيلة هم الفيلة !!
والخسف هو الخسف !! أمرا محتوما ..
وأن المسألة مسألة وقت لشطب كل معادلة المفسدين في الأرض .. . وروايات أئمة أهل البيت عليهم السلام تؤكد على حقيقة هامه :

 : أن السفياني يأتي من الغرب وفي عنقه صليب .

يجئ كما ذكرنا في كتابنا المهدي عليه السلام
” وكيلا استخباريا غربيا ”
ونائبا مجرما عن جيوش القتلة الغربيين المتمركزين منذ سنوات في العراق والخليج الإسلامي .. وهم الذين جاؤا بمنهجية واحدة ليس البترول بل لمواجهة ثورة المهدي الوشيكة
 .. وهم يعدون السيناريوهات العسكرية للحرب الشاملة والقائمة 
على مكافحة الثورة الإلهية الوشيكة ..
 ويعبئون الغرب بأفلام معاديه كفيلم نوسترأداموس الزائف !!  
والقرآن الكريم يرسم سيناريو الحرب الإلهية بالمعجزات والخوارق .. وفي مدخل سورة الشعراء والطواسين .  
الرمزية ستنفجر معانيها مع كل الفواتح القرآنية وأحاديث النبوة ومصطلحاتها الثورية ترسم ذات الصورة القرآنية .
10 ــ روى صاحب عقد الدرر في أخبار المنتظر :

عن شهر ابن حوشب قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : 
في المحرم يناد مناد ألا ان صفوة الله في خلقه فلان ــ يعنيالمهدي ــ
فأسمعوا له وأطيعوا في سنة الصوت والمعمعة ” .. (79) 

11 ــ وذكر ابن حماد في كتاب الفتن :

 ألا ان أولياء الله أصحاب فلان : يعني المهدي ” .. (80(
وعن أمير المؤمنين علي عليه السلام : قال :  
 إذا نادى مناد من السماء أن الحق مع آل محمد فعند ذلك يظهر المهدي ” .. (81

وهو نداء روحاني يعم جميع الخلائق ويسمع كل أهل لغة بلغاتهم
12 ــ قال البرزنجي رحمه الله  :

والنداء غير الصوت بعد خروجه . أي عليه السلام . بعد المهدي  . (82)

13ــ و في كتاب عقد الدرر للمقدسي :

" عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي الأعظم محمد
صلى الله عليه وآله وسلم  قال :
 إذا كانت صيحة في رمضان ، فإنه يكون معمعة في شوال ،
وتميز في القبائل في ذى القعدة ، وتسفك الدماء في ذي الحجة 
والمحرم وما المحرم ” يقولها ثلاثا ” هيهات يقتل الناس فيها هرجا هرجا..
قلنا وما الصيحة يا رسول الله ؟
 صلى الله عليك وآلك الطاهرين
..  قال : هدة توقظ النائم وتقعد القائم وتخرج العواتق من خدورهن ، في ليلة جمعة

من سنة كثيرة الزلازل فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعة فأدخلوا بيوتكم وأغلقوا أبوابكم وسدوا كواكم

ـ نوافذكم ــ ودثروا أنفسكموسدوا آذانكم ، فإذا أحسستم بالصيحة ، فخروالله تعالى سجدا وقولوا : سبحان الله القدوس . سبحان الله القدوس ، فإنه من فعل ذلك نجا ومن لم يفعل ذلك هلك .. ” (83 ) 


**************************************
المراجع الخاصة بالمبحث

**************************************

(41) القرطبي : التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة ص 600 ، 621 ط المكتبة التوفيقية بالحسين ـ مصر

(42) نفس المصدر السابق ص 462 ، 643
(43) كنز العمال ج11/ 360 رقم 31402 =

المستدرك على الصحيحين : ج4/486 رقم 8357 ( صحيح على شرط مسلم ولم يخرجا ه

= المستدرك ج4/527 رقم 8481 = مسند أبي يعلي ج11/ 348 رقم 6461 : = التو يجري : إتحاف الجماعة ج1 /228

أنظر كتابنا : المهدي عليه السلام : النزول الخروج ــ تحرير القدس " تحت الطبع "

(44) سنن الترمذي ج4/ 499 رقم 2220 " قتل الحجاج بن الزبير وصلبه منكوسا" !!

مسند أحمد ج6/352 رقم 2701 = الطبراني : الكبيرج24/ 101 رقم 173

(45) الحاوي للفتاوى : ج2/61 = عقد الدرر ص 31 = المعجم الأوسط للطبراني ج1/56 رقم 12409

(46) القرطبي : التذكرة : نفس المصدر ص 644، 645
(47) المصدر نفسه ص 643

(48) ابن أعثم : الفتوح : المجلد 3 ـ 4 ص 326 ، 327

(49) الفتوح : المصدر نفسه ص326 ، 327 = فصلنا الموضوع في كتابنا :
أهل البيت : الولاية التحدي المواجهة ص227 ، 228 : استشهاد الحسين عليه لسلام

(50) ــ موطأ الإمام مالك : المؤلف : مالك بن أنس أبو عبد الله الأصبحي : الناشر :
دار القلم - دمشق الطبعة : الأولى 1413 هـ - 1991

(51) كتابنا : القرآن ـ أهل البيت ـ أساب النزول " تحت الطبع "

(52) سنن الترمذي : ج5/18 رقم 2636 الناشر : دار إحياء التراث العربي - بيروت= أحمد بن حنبل ج4/73 رقم 16736 الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة = الطبراني : المعجم الكبيرج6/164 رقم 5867 ،ج17 /16 رقم 11 : الأوسط ج3/250 ، ج5/ 149 رقم 4915 ـ مكتبة العلوم والحكم – الموصل الطبعة الثانية ، 1404 - 1983

(53) تاريخ مدينة دمشق ج30 /137 ، 138 ، 139 = أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري : الاستذكار ــ ج1/187 الناشر : دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة الأولى ، 1421 – 2000

(54) سيرة ابن إسحاق ج1/ 260

(55) كتاب الفتن : ج2/ 394 نعيم بن حماد المروزي الناشر : مكتبة التوحيد – القاهرة الطبعة الأولى ، 1412

(56) المصدر السابق ج1/ 419 ..

(57) كتاب الفتن :ج1/368 المصدر السابق

(58) كتاب الفتن : المصدر السابق ج1/ 235

(59) أبو الحسن الندوي : السيرة النبوية ص 333= تاريخ دمشق ج42/ 205 رقم ( 8678، 8679)

(60) البداية والنهاية ج 5 – 6 المجلد الثالث ص 220= راجع النص ، تاريخ الطبري ، المجلد الثاني ص 205 = سير أعلام النبلاء- مسند أحمد بن حنبل ج4/165 رقم 17545 الناشر : مؤسسة قرطبة – القاهرة

(61) البداية والنهاية ج5 –6 المجلد 3 ص 220 = سير أعلام النبلاء
(سير الخلفاء الراشدين) ص 234

(62) لسان العرب ج3/ 47 " بخن "

(63) كتابنا : المهدي : النزول : الخروج تحرير القدس " باب السفياني ..

(64) كتاب الفتن لإبن حماد ج1/ 228 : المصدر السابق = عقد الدرر في أخبار المنتظر = ص 58 ، 68 ، 76 ط دار الكتب العلمية بيروت1418 ــ 1997 = الشيخ محمد فقيه:علامات ظهور السفياني ص91 ، 92
(65) مسند أحمد بن حنبل ج3/26 رقم 11228 = الطبراني : الكبير ج10/134 رقم 10220 الناشر : مكتبة العلوم والحكم – الموصل ـ الطبعة الثانية ، 1404 - 1983

(66) الشوكاني : فتح القديرج4/178 قوله تعالى في علاه  : " وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب " = السيوطي : الدر المنثور ج6/712 ط . دار الفكر - بيروت ، 1993 : نفس الآية

(67) أبو حيان الأندلسي : تفسير البحر المحيط : المجلد 7/6 ط دار الكتب العلمية بيروت ط1/1422 ــ 2001
(68) القرطبي : الجامع لأحكام القرآن : المجلد 13 /96 ،97 : الشعراء ..

(69) الألوسي : روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني : المجلد 10/60،61

(70) الألوسي : روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني : المجلد 10/60،61

(71) أبو الحسن الماوردي البصري : تفسير الماوردي : المجلد 4/164 ،165

(72) تفسير الطبري: جامع البيان عن تأويل القرآن ج11/74 ، 75

(73) نفس المصدر السابق

(74) الشوكاني : فتح القدير ج4/130

(75) تفسير البغوي : ج1/ 106

(76) كتابنا: المهدي عليه السلام : المصدر السابق : باب الخسف بجيش السفياني

(77) الطبرسي : مجمع البيان في تفسير القرآن : المجلد 7/255 = عقد الدرر ص 76

(78) الزمخشري : الكشاف : ج3/105 ط دار الفكر = السيوطي : الدر المنثور ج6/ 288 ــ 289

(79) عقد الدرر ص 77 = الدر المنثور ج2/67

(80) نعيم بن حماد :كتاب الفتن ص 209 = الحاوي للفتاوى ج2/67

(81) عقد الدرر ص 79

(82) البرزنجي : الإشاعة ص86

(83) عقد الدرر في أخبار المنتظر ص 87 ،80 = ابن الحجام :تأويل ما نزل من القرآن في النبي وآله صلى الله عليهم ص203 ــ 204

****************************

وصلى الله على نبينا محمد وآله الطاهرين وصحابته المنتجبين

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  وتتبع الحلقة الثالثة بمشيئة الله تعالى

نشرت بتاريخ : 3 رمضان 1431 هجرية


بقلمـــي

المفكر الاسلامي التجديدي
الشيخ محمد حسني البيومي  الهاشمي


" محمد نور الدين "
أهل البيت عليهم السلام فلسطين المقدسة

______________

نشرت على موقعنا مركز دراسات أآمة الزهراء عليها السلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق